Powered By Blogger

الأحد، 5 يونيو 2011

إلهي جاءك العبد الخاطئ

إِلهي قَدْ مَدَّ اِلَيْكَ الْخاطِىءُ الْمُذْنِبُ يَدَيْهِ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ، اِلهي قَدْ جَلَسَ الُمسيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَراجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ، اِلهي قَدْ رَفَعَ اِلَيْكَ الظّالِمُ كَفَّيْهِ راجِياً لِما لَدَيْكَ فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ، اِلهي قَدْ جَثَا الْعائِدُ اِلى الْمَعاصي بَيْنَ يَدَيْكَ خائِفاً مِنْ يَوْم تَجْثُو فيهِ الْخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ، اِلهي جاءَكَ الْعَبْدُ الْخاطِىءُ فَزِعاً مُشْفِقاً، وَرَفَعَ اِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً راجِياً، وَفاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نادِماً، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما اَرَدْتُ بِمَعْصِيَتي مُخالَفَتَكَ، وَما عَصَيْتُكَ اِذْ عَصَيْتُكَ وَاَنَا بِكَ جاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ، وَلا لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَاَعانَتْني عَلى ذلِكَ شَقْوَتي، وَغَرَّني سِتْرُكَ المْرُخْى عَلَيَّ، فَمِنَ الآنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبَحَبْلِ مَنْ اَعْتَصِمُ اِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي، فَيا سَوْاَتاهُ غَداً مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ اِذا قيلَ لِلْمُخِفّينَ جُوزُوا ولِلْمُثْقِلينَ حُطُّوا، اَفَمَعَ الُْمخِفِّينَ اَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ، وَيْلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَتْ ذُنُوبي، وَيْلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ مَعاصِيّي، فَكَمْ اَتُوبُ وَكَمْ اَعُودُ، اَما آنَ لي اَنْ اَسَتَحْيِيَ مِنْ رَبّي، اَللّـهُمَ فَبِحَِقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اِغْفِرَ لي وَارْحَمَني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَخَيْرَ الْغافِرينَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق